جلال الدين الرومي
170
فيه ما فيه
ومساواته بعد ذلك إلى نوع من الإحسان والعدل والفضل ؛ إذ إن مثل هذا النوع من الأشخاص لم يكن في بداية الأمر لصا ؛ لأن ذلك الحارس الذي مارس السرقة يعلم طريقة اللصوص ، وأن أحوال اللصوص قد غابت عنه ، وأن مثل هذا الشخص لو أصبح شيخا لأصبح كاملا ومرشدا للعالم ومهدىّ الزمان .